مشروع مصري أمريكي للقراءة عبر الفضاء الالكتروني بمكتبة الإسكندرية

مكتبةكتب أحمد بهنسي : دشن قطاع المكتبات بالتعاون مع قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بمكتبة الإسكندرية موقعا إلكترونيا مخصصا لمشروع (القراءة الكبرى مصر/ الولايات المتحدة) وذلك باللغتين العربية والإنجليزية. يقدم الموقع الروايات الأمريكية الثلاث المشاركة في المشروع: “أن تقتل طائرا بريئا”، و”فهرنهايت “، و”عناقيد الغضب”، وكذلك رواية “اللص والكلاب” ممثلة للأدب المصري. ويرشد الموقع المشاركين إلى مصادر أخرى عن الأعمال الروائية المتوفرة في المكتبة، بالإضافة إلى المصادر الإلكترونية المتاحة للجميع، بحسب بيان صادر عن مكتبة الاسكندرية اليوم (الأحد) أشار كذلك إلى أن الموقع يتضمن أيضا معلومات عن المسابقات المختلفة المقامة على هامش المشروع، ويدعو المشاركين إلى التفاعل معا في مجموعات للنقاش. ومشروع القراءة الكبرى (مصر– الولايات المتحدة) هو مبادرة للتعاون الثقافي تتضمن إقامة العديد من الفعاليات الثقافية بإحدى المدن حول رواية واحدة، وقد اختارت مكتبة الإسكندرية أن تبدأ بروايتي “أن تقتل طائرا بريئا” للكاتبة الأمريكية هاربر لي، و”فهرنهايت 451″ للكاتب الأمريكي راي برادبوري، و التي تمت ترجمتهما إلى العربية في إطار المشروع، بالإضافة إلى ترجمة رواية “عناقيد الغضب” للكاتب الأمريكي جون شتاينبك. وسوف تمتد فعاليات المشروع من فبراير حتى ديسمبر القادم وتشمل الفعاليات محاضرات وندوات وعروض أفلام وقراءات مسرحية ومسابقات أدبية وفنية وأنشطة عبر الإنترنت، بالإضافة إلى توزيع بعض الكتب المجانية. وترجع فكرة مشروع القراءة الكبرى إلى عام 2004، حيث صدر تقرير “القراءة في خطر: مسح للقراءة الأدبية في أمريكا” عن المؤسسة القومية للفنون والآداب بواشنطن، وكشف هذا التقرير عن حدوث انخفاض خطير في نسب القراءة بهدف التسلية لدى الأمريكيين، وهو ما دفع المؤسسة القومية للفنون والآداب إلى إطلاق مبادرة القراءة الكبرى بالاشتراك مع مؤسسة وسط الغرب الأمريكي للفنون والآداب، ومؤسسة خدمات المتاحف والمكتبات بواشنطن، وكانت المبادرة تتضمن تقديم مجموعة من الكتب لأشهر الكتاب الأمريكيين إلى المؤسسات والمنظمات المحلية، وتشجيعها على اختيار أحد هذه الكتب لإقامة الفعاليات الثقافية حوله. وقد تم مؤخرا ضم عملين لكاتبين عظيمين من خارج أمريكا إلى مجموعة كتب القراءة الكبرى في الولايات المتحدة، أولهما “موت إيفان إلييتش” للأديب الروسي ليو تولستوي، وثانيهما هو “اللص والكلاب” للأديب المصري نجيب محفوظ، ومن ثم بدأ التفكير في تبادل القراءة بين الأمريكيين والشعوب الأخرى، كمبادرة للتعاون الثقافي العالمي. فنشأت فكرة مشروع القراءة الكبرى (مصر– الولايات المتحدة)، والذي يهدف إلى تعريف القارئ المصري بالأدب الأمريكي وتعريف القارئ الأمريكي بالأدب المصري. ومشروع القراءة الكبرى (مصر – الولايات المتحدة) هو مبادرة للتعاون الثقافي العالمي لكل من وزارة الخارجية الأمريكية، والمؤسسة القومية للفنون والآداب بواشنطن، بالاشتراك مع مؤسسة وسط الغرب الأمريكي للفنون والآداب، والسفارة الأمريكية بالقاهرة، ومؤسسة خدمات المتاحف والمكتبات بواشنطن. ويشارك في المشروع من الجانب المصري كل من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والجمعية المصرية لمصادر التعليم، ومكتبة الإسكندرية.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s